فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 8133

1700 - قوله:(حَزْم)بفتح المهملة وسكون الرَّاء.

ص 356

قوله: (مَن أَهْدى) أي: بعث إلى مكَّة.

قوله: (حَتَّى يُنْحَرَ) بلفظ المجهول، واعلم أنَّه وقع في «مسلم» أنَّ ابن زياد كتب، فقال المتكلِّمون على «صحيح مسلم» صوابه زياد بن أبي سفيان كما في «صحيح البخاري» ، و «الموطَّأ» ، و «سنن أبي داود» وغيرها من الكتب المعتمدة لأنَّ ابن زياد لم يدرك عائشة، وأجاب صاحب «المقاصد» : بأنَّ ما في «مسلم» أيضًا صواب لأنَّ ابن زياد حين توفِّيت عائشة رضي الله تعالى عنها كان واليًا على البصرة منذ ثلاث سنين، وهو (ح) ابن تسع وعشرين سنة، وكانت بعد ذلك بثلاث سنين أو أقل وقعة حسين رضي الله تعالى عنه، وابن زياد كان رئيس القتلة، زياد استفتى عنها مرَّة في زمانه وابنه مرَّةً في أوانه، أو أنَّ زياد أمر ابنه فاستفتى عنها لأجله، فلا تناقض بينهما، وحاشا لمسلم وجلالة قدره أن يخفى عليه مثله، والله تعالى أعلم انتهى كلامه.

قوله: (حَتَّى نُحَرَ) أي: أبو بكر، وفي بعضها بلفظ المجهول، في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: عدم الحرمة ليس معينًا إلى النَّحر إذ هو باقٍ بعده فلا مخالفة بين حكم ما بعد الغاية وما قبلها، قلت: هو غاية ليحرم لا؟؟ يحرم؛ أي: الحرمة المنتهية إلى النَّحر لم تكن وذلك لأنَّه ردٌّ لكلام ابن عبَّاس رضي الله عنه، وهوكان مثبت للحرمة إلى النَّحر، فإنَّ قلت: ما وجه ردِّه؟ قلت: حاصله أنَّ ابن عبَّاس قال ذلك قياسًا للتَّوكيل في أمر الهدي على المباشرة له، فقالت عائشة رضي الله عنها: لا اعتبار للقياس، وقيل: المصبوغ، وقيل: الأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت