قوله: (أَغْلاهَا) بالغين المعجمة، وروي بالمهملة، ومعناهما متقارب.
قوله:
ص 467
(أَنْفَسُها) بفتح الفاء؛ أي: أكثرها رغبةً، وهذا فيمن أراد أن يعتق رقبةً واحدةً وإلَّا فإعتاق رقبتين غير نفيستين خيرٌ من إعتاق رقبة واحدة نفيسة؛ كذا يُفهَم من «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» .
قوله: (فَإن لَم أَفْعَل) أي: إن لم أقدر على العتق.
قوله: (صانِعًا) بالصَّاد المهملة والنُّون، من الصَّنعة؛ أي: ذا؟؟ من فقيرٍ أو عيالٍ، وروي: بالضَّاد المعجمة والهمزة تكتي ياءً؛ أي: فقيرًا.
قوله: (لِأَخْرَقَ) (الخرق) بالضمِّ: الجهل والحمق، والمراد بالأخرق الَّذي لا يحسن صنعته ولا يهتدي إليها.
قوله: (تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ) أي: تكفُّ عنهم شرَّك.
قوله: (فَإِنَّهَا) الضَّمير عائد إلى المصدر الَّذي دلَّ عليه (تَدَع) والتَّأنيث باعتبار الخبر، وأصل (تَصَدَّقُ) فحذف إحدى التَّاءين.