قولُهُ: (لِيَرْجِعَ) في «الكرمانيِّ» : من الرَّجع متعدٍّ، ومن الرُّجوع لازمٌ.
وفي «القسطلانيِّ» : عن أبي ذرٍّ بضمِّ حرف المُضارعة وفتح الرَّاء وتشديد الجيم مكسورةً ومفتوحةً.
وفي «اليونينيَّة» [1] : (قائمَكم) بالنَّصب على المفعوليَّة، والمُرادُ به القائمُ في التَّهجُّد؛ يعني: لينامَ [2] تلك اللَّحظةَ؛ ليصبحَ نشيطًا، أو ليتسحَّرَ إن ارادَ الصَّومَ، و (يُنَبِّهَ) أي: يُوقِظَ (نَائِمَكُمْ) ليستعدَّ للصَّلاة، و (لَيسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ) أي: يظهرَ (هَكَذَا) أي: حتَّى يصيرَ مستطيلًا منتشرًا في الأفق ممدودًا من الطرفين اليمين والشِّمال، وهو الفجرُ الصَّادقُ، وفيه إطلاقُ القولِ على الفعل، ومرَّ في (باب الأذان قبل الفجر) .
ومُطابَقتُهُ أنَّ بلالًا مخبرٌ بأذانِهِ بأنَّ الوقتَ وقتُ جوازِ التَّسحُّرِ، وهو خبرُ واحدٍ صدوق.
[1] في (أ) : (اليونانيَّة) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (لقيام) ، وهو تحريفٌ.