و (بين البابين) أي: مصراعي البابِ، إذِ الكعبةُ لمْ يكنْ لها (ح) إلَّا بابٌ واحدٌ، وأطلقَ ذلكَ باعتبارِ ما كانَ منَ البابينِ في زمنِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ، أو أنَّهُ كانَ في زمانِ روايةِ الرَّاوي لها بابان؛ لأنَّ ابنَ الزُّبيرِ جعلَ لها بابينِ، وفي بعضها بدلَ البابين النَّاسُ.
و (السَّارية) هي الأسطوانةُ.
والضَّميرُ في (يساره) راجعٌ إلى الدَّاخلِ بقرينةِ (إذا دخلت) ففيهِ التفاتٌ.
أو الضَّميرُ عائدٌ إلى (البيت) .
قوله: (في وجه الكعبة) أي: مواجهَ بابِ الكعبةِ، وهوَ مقامُ إبراهيمَ، وهوَ الظَّاهرُ، ومنهُ الاستدلالُ على التَّرجمةِ أو في جهةِ الكعبةِ.