قولُهُ: (إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ) واستُشكِل بأنَّ ظاهرَهُ الشَّكُّ ورؤيا الأنبياءِ وحيٌ، وأجيب بأنَّه لم يشكَّ، ولكنَّه أتى بصورة الشَّكِّ، وهو نوعٌ من أنواع البديع عند أهل البلاغة يُسمَّى مزجُ الشَّكِّ مع اليفين؛ أوِ المُرادُ: إن تكنِ الرُّؤيا على وجهِها، أوِ المُرادُ: إن كانتْ هذه زوجةً في الدُّنيا [يُمْضِها اللهُ] ؛ فالشَّكُّ أنَّها زوجتُهُ في الدُّنيا أو في الجنَّة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .