قوله: (زُرْتُ) أي: طفت طواف الزِّيارة، (أُراهُ) بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّه، والمراد بهذا التَّعليق بيان الاختلاف على ابن هيثم؛ هل شيخه فيه عطاء أو سعيد، كما اختلف على عطاء هل شيخه فيه عطاء أو سعيد فيه ابن عبَّاس أو جابر، والَّذي يستبين من صنع المؤلِّف ترجيح كونه عن ابن عبَّاس، ثمَّ كونه عن عطاء، وأنَّ الَّذي يخالف ذلك شاذٌّ.