7109 - قولُهُ: (شُبْرُمَةَ) بضمِّ المُعجَمة والرَّاء وسكون المُوحَّدة بينهما، و (عِيسَى) كان أميرًا على الكوفة حينئذٍ، وأَعِظُ؛ من الوعظ [1] ، و (كَأَنَّ) بتشديد النُّون، و (خَافَ عَلَيهِ) أي: على إسرائيلَ من بطش عيسى؛ لأنَّ إسرائيلَ كان يصدع بالحقِّ، فربَّما لا يتلطَّف في الوعظ بعيسى فيبطش [2] به؛ لما عنده من حدَّة الشَّباب وعزَّة الملك.
قولُهُ: (بِالْكَتَائِبِ) جمعُ كتيبةٍ؛ وهي الجيشُ، وكان ذلك بعدما قُتِل عليٌّ واستُخلِف الحسنُ رضي الله عنهما (لَا تُوَلِّي) بتشديد اللَّام المكسورة، و (تُدْبِرُ) بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه، وبفتح أوَّله وضمِّ ثالثه؛ أي: يخلفها ويقوم مقامها، و (أُخْرَاهَا) أيِ: الكتيبة التي تقابلها؛ يعني: لا ينهزمون، وفي «الصُّلح» : (إنِّي لأرى كتائبَ لا تولِّي حتَّى تقتلَ أقرانها) ، والذَّراريُّ؛ بتشديد التَّحتيَّة؛ أي: من تكفَّل بهم حين قُتِل آباؤُهم؟
قولُهُ: (نلْقَاهُ) أي: نجد معاوية ونجتمع به ونقول له: نحن نطلب الصُّلحَ، وفي «القسطلانيِّ» : ترك الحسنُ رضي الله عنه الملكَ؛ ورعًا للدِّين وتسكينًا للفتنة لا لقلَّةٍ ولا ذلَّةٍ، رُوِيَ أنَّ أصحابَ الحسن قالوا: يا عارَ المسلمين! فيقول: العارُ خيرٌ من النَّار.
[1] في (أ) : (الوعد) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (فيغضب) ، والمثبت من المصادر.