5683 - قولُهُ: (إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ، أَو يَكُونُ) الشَّكُّ من الرَّاوي، قيل: صوابُهُ: (أو يكنْ) لأنَّه معطوفٌ على مجزومٍ، فيكون مجزومًا، وقال الحافظ ابنُ حجرٍ: وقع في رواية أحمدَ: «إن كان أو يكنْ» ، فلعلَّ الرَّاويَ أشبعَ الضَّمَّةَ فظنَّ السَّامعُ أنَّ فيها واوًا.
قولُهُ: (أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ) في «القسطلانيِّ» : وعند أبي نعيمٍ عن أبي هريرةَ وجابرٍ بسندٍ ضعيفٍ عندهما رَفَعاهُ: «من لعقَ العسلَ ثلاثَ غدواتٍ في كلِّ شهرٍ؛ لم يُصِبْهُ بلاءٌ عظيمٌ» .
قولُهُ: (أَوْ لَذْعَةٍ) بذالٍ مُعجَمةٍ ساكنةٍ فعينٍ مُهمَلةٍ؛ أي: حرقٍ بنارٍ حال كونِهِ يتحقَّق أنَّها توافق الدَّاءَ.