فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 8133

1407 - 1408 - قولُهُ: (الجُرَيريُّ) مصغَّرٌ، و (الأَحْنَفُ) بفتحِ الهمزةِ والنُّونِ وسكونِ المهملةِ بينهما، و (الشِّخِير) بكسرِ المعجمتين؛ (خَشِن الشَّعرِ) بفتحِ الخاءِ وكسرِ الشِّينِ؛ من الخشونةِ، وفي بعضِها: بالحاءِ والسِّنِ المهملَتينِ، و (قامَ) أي: وقفَ.

قولُهُ: (برَضْف) بفتحِ الرَّاءِ وسكونِ المعجمةِ آخرُهُ فاء: حجارة محمَّاةٌ، و (يُحمى عَلَيهِ) أي: يوقدُ على الرَّضف، و (الحلَمة) بفتحِ اللَّامِ؛ رأسُ الثَّدي، و (النُّغْض) بضمِّ النُّونِ وسكونِ العينِ المعجمةِ وبضاد معجمة: الغضروفُ، وهو العظمُ الرَّقيقُ على طرفِ الكتفِ.

قولُهُ: (ويوضَعُ) أي: الرَّضيف، و (يَتَزَلْزَلُ) أي: يتحرَّك ويضطربُ الرَّضف، و (ولَّى) أي: أدبرَ، و (السَّارية) الأسطوانة.

قولُهُ: (لا أُرى) بضمِّ الهمزةِ؛ أي: لا أظنُّ الَّذي قلت،

ص 299

(وَمَن خَليلُكَ) يا أبا ذرٍّ، (قالَ) أبو ذرٍّ: هوَ (النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم) ، وقولُهُ: (يا أبا ذرٍّ؛ أتبصرُ أُحدًا) مقولُ (قالَ لي خليلي) والأُحد الجبلُ المشهورُ.

قولُهُ: (ما بَقيَ في النَّهارِ) قالَ البرماويُّ كالكرمانيِّ والزَّركشيِّ والعينيِّ؛ أي: أيُّ شيءٍ بقيَ منهُ، وكأنَّهم جعلوها استفهاميَّةً، قالَ البدرُ الدَّمامينيُّ: وليسَ المعنى عليهِ، إنَّما المعنى: فنظرتُ إلى الشَّمسِ أتعرَّفُ القدرَ الَّذي بقيَ منهُ، فهي موصولةٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (فقلتُ: نعم) جوابُ (أتبصرُ أحدًا؟) .

قولُهُ: (مِثْلَ أُحُدٍ) قالَ الكرمانيُّ: أمَّا خبرُ لـ (أن) ، و (ذَهبًا) تميُّز، أو حالٌ يتقدَّمُ على الخبرِ انتهى.

أقولُ: الظَّاهرُ أنَّه سهوٌ من قلمِ النَّاسخِ، والصَّوابُ أن يقالَ: إمَّا اسمٌ لـ (أن) وإمَّا حالٌ يتقدَّمُ على الاسمِ.

قولُهُ: (وَأُنفقُهُ) أي: لخاصَّةِ نفسي، (إلَّا ثلاثةَ دنانيرَ) يحتملُ أن يكونَ هذا المقدارُ دَيْنًا أو مقدارَ كفايةٍ أخرى جاءت تلكَ اللَّيلةَ لهُ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم.

قولُهُ: (وإنَّ هؤلاءِ) عطف على قولِهِ: (إنَّهم لا يعقلون) فهو من كلامِ أبي ذرٍّ، كرَّرهُ؛ للتأكيدِ، ولربطِ ما بعدَهُ عليهِ.

قولُهُ: (إنَّما يجمعونَ الدُّنيا) بيانٌ لعدمِ عقلهم.

قولُهُ: (لا أَسْأَلُهم دُنْيا) أي: شيئًا من متاعها، بل أقنعُ بالقليلِ، وأرضى باليسيرِ.

قولُهُ: (ولا أسْتَفْتِيهمْ عنْ دِينٍ) اكتفاءً بما سمعهُ من العِلمِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، وكانَ مذهبُ أبي ذرٍّ أنَّه يحرمُ على الإنسانِ ادِّخارُ ما زادَ على حاجَتِهِ؛ كما يقتضيهِ ظاهرُ قولِهِ تعالى: {الَّذِيْنَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة:34] إذِ الكنزُ في اللُّغةِ المالُ المدفونُ سواءٌ أُدِّيت زكاتُهُ أم لا؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت