فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 8133

852 -قولُهُ:(عُمَارة)بضمِّ العين والخفة، و(عُمَير)مصغَّر.

قولُهُ: (يرى) بفتحِ أوَّلِهِ: يعتقدُ، أو بضمِّهِ؛ أي: يظنُّ، والجملةُ بَيَانٌ لما قبلَهُ أو استئناف؛ كأنَّهُ قيل: كيفَ يجعلُ للشيطانِ من صلَاتِهِ؟ فقالَ: يرى.

قولُهُ: (أنْ لا يَنصَرفَ) في مَوضعِ خبرِ (أن) ، وَاعترضَ بأنَّهُ معرفةٌ إذ تقديرُهُ عدمُ الانصرافِ، فيكونُ اسمُها نكرةً، وهوَ معرفة، وأجيبُ: بأنَّ النكرةَ المخصُوصَةَ كالمعرفةِ، أو أنَّهُ من بَابِ القلبِ أن يرى عدمَ الانصرافِ حقًّا عليهِ، وقالَ العينيُّ: هذا تعسُّفٌ، والظاهرُ أنَّ المعنى: يرى وَاجبًا عليهِ عدمُ الانْصِرافِ، وَفي بَعضِهَا (أن) بغيرِ التَّشديدِ، فهي إمَّا مخفَّفةٌ منَ المثقلة، و (حقًّا) مفعُولٌ مطلقٌ وَفعلُهُ محذوفٌ؛ أي: قد حقَّ حقًّا، و (أن لا ينصرف) فاعلُ الفعلِ المقدَّرِ، أو مصدريَّةٌ.

قولُهُ: (كثيرًا) أي: الانصرافُ يمينًا وشمالًا ثابتٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، فلا يكونُ أحدُهما لازمًا وَوَاجبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت