قولُهُ: (فَنَزَعْتُها) أي: السِّنان، بتأويلِ الحديدةِ أو السلاحِ لأنَّهُ مؤنَّثٌ، أو راجعٌ إلى القدمِ، فيكونُ من بابِ القلبِ؛ كما في: أدخلتُ الخفَّ في الرِّجلِ.
قولُهُ: (وَذَلِكَ) أي: وقوعُ الإصابةِ.
قولُهُ: (فَبَلَغَ الحجَّاجَ) وهوَ ابنُ يوسفَ، وكانَ عاملًا على العراقِ عشرين سنةً، وكانَ إذ ذاكَ أميرًا على الحاج.
قولُهُ: (فَجَعَلَ) من أفعالِ المقاربةِ، في بعضِها < جاءَ>.
قولُهُ: (لَوْ نَعْلَمُ) (لو) للتَّمنِّي، أو جزاؤه محذوف؛ أي: لعاقبناهُ.
قولُهُ: (أَنْتَ أَصَبْتَني) نسبَ الفعلَ إليهِ؛ لأنَّهُ أمرَ رجلًا معهُ حربة مسمومةٌ، فضربَ الحربةَ على قدمِهِ فَمَرضَ منها أيَّامًا، ثمَّ ماتَ، وكانَ سببُ ذلكَ أنَّ عبدَ الملكِ كتبَ إلى الحجَّاجِ أن لا تخالف ابنَ عمر، فشقَّ عليهِ ذلكَ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (حَمَلْتَ السِّلاحَ) أي: أمرْتَ بحملِه.
قولُهُ: (في يَوْمٍ) هو يومُ العيدِ.
قولُهُ: (يدخلُ الحَرَم) أي: مكَّة الشريفة، و (يَدْخل) مبنيٌّ على المفعول.
فإن قلت: هذهِ الرواية فيها تعريضٌ بالحجَّاجِ، حيثُ قالَ: أصَابني من أمر، وروايةُ سعيد بن جبير المقدَّمة مصرِّحةٌ بأنَّهُ هو الذي فعلَ ذلكَ، حيثُ قالَ: أنت أصبتَني
أجيب: باحتمالِ تعدُّدِ الواقعةِ أو السُّؤالِ، فلعلَّهُ عرَّضَ بهِ أوَّلًا، فأعادَ عليهِ، فصرَّحَ.