قولُهُ: (قَالَ لَهُ) أي: لابنِ المُنكدِر، وكنيتُهُ أبو بكرٍ، و (حَدِّثْهُمْ) بلفظ الأمر، و (فَتَابَعَ) ولأبي ذرٍّ بفوقيَّتين (بَينَ أَحَادِيثَ) ولأبي ذرٍّ .
قولُهُ: (قُلْتُ) أي: قال عليُّ بن المدينيِّ: قلتُ لسفيانَ بنِ عُيَينَةَ: إنَّ سفيانَ الثَّوريَّ يقول: (يَومَ قُرَيظَةَ) بدل قولِهِ: يوم الخندق (قُرَيظَةَ) قبيلةٌ من اليهود (فَقَالَ) ابنُ عُيَينةَ: (كَذَا حَفِظْتُهُ) من ابن المُنكدِر؛ يعني: يوم الخندق ويوم قريظةَ يومٌ واحدٌ.
[1] في (أ) : (التَّاجر) ، وهو تحريفٌ.