قولُهُ: (فَجَعَلْتُ) أي: قال أنسٌ: فجعلتُ أنظر إلى الصَّحابة يمينًا وشمالًا (فَأَنْشَأَ) أي: بدأَ بالكلام، و (لَاحَى) أي: خاصمَ، و (يُدْعَى) أي: يُنسَب، وكان اسمُهُ عبدَ الله على الأصحِّ، و (حُذَافَةُ) بضمِّ المُهمَلة.
قولُهُ: (دُونَ الْحَائِطِ) أي: عندَهُ؛ يعني: بيني وبين الحائط، وهو حائطُ محرابِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قولُهُ: (يُذْكَرُ) بلفظ المجهول، ورفع الحديث، ولأبي ذرٍّ بلفظ المعروف ونصب (الحديث) .
قولُهُ: (النَّرْسِيُّ) بفتح النُّون وسكون الواو، و (لَافٌّ) من اللَّفِّ، وفي بعضِها حالٌ من فاعل (يبكي) .
قولُهُ: (عَائِذًا) أي [1] : حالَ كونِهِ مُستعيذًا (مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ) ورُوِيَ ، و (مُعْتَمِرٌ) عطفٌ على (يزيد)
ص 915
وحيثُ قال البخاريُّ: قال فلانٌ؛ ففيه إشارةٌ إلى أنَّه أخذَهُ مُذاكَرةً لا تحديثًا وتحميلًا، وأراد بذكرِهِ ههنا التَّصريحَ بسماع سعيدٍ من قتادةَ من أنسٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
[1] في (أ) : (إلى) ، وهو تحريفٌ.