فهرس الكتاب

الصفحة 5993 من 8133

5175 - قولُهُ:(وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ)أي: تصديق من أقسمَ عليك؛ وهو أن تفعلَ ما سألَهُ الملتمسُ وأقسمَ عليه أن يفعلَهُ، وأنتَ تطيعُهُ؛ لئلَّا يحنثَ.

قولُهُ: (وَعَنِ الْمَيَاثِرِ) جمعُ الميثرةِ؛ وهي فراشٌ صغيرٌ من حريرٍ محشوٌّ بالقطن، يجعلُهُ الرَّاكبُ [1] تحتَهُ على الرَّحل والسَّرج، وهي مراكبُ العجم، و (الْقَسِّيَّةِ) بفتح القاف وبالمُهمَلة المكسورة وبالتَّحتيَّة المُشدَّدة: ضربٌ من ثيابٍ كتَّانٍ مخلوطٍ بحريرٍ، وقيل: هو القزُّ، والمذكورُ ههنا ستٌّ، والسَّابعُ الحريرُ، وسيجيء صريحًا في كتاب «اللِّباس» ، تقدَّمَ في أوَّل «الجنائز» .

قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: أبا الأحوص.

[1] في الأصل: (الرَّكب) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت