قولُهُ: (كَرَاهِيَة الْمَرِيضِ) بالرَّفع؛ أي: هذا الامتناعُ كراهيةُ، وبالنَّصب؛ أي: نهيتنا كراهيةَ أو لكراهية الدَّواء.
قولُهُ: (وَأَنَا أَنْظُرُ) جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: لا يبقى أحدٌ إلَّا لُدَّ في حضوري وحالَ نظري إليهم؛ قصاصًا لفعلهم وعقوبةً لهم؛ لتركهم امتثال نهيِهِ عن ذلك.
قولُهُ: [2]
ص 715
(رَوَاهُ) أي: الحديثَ المذكور.
[1] في الأصل: (لديه) ، والمثبت من المصادر.
[2] زيد في الأصل: (قوله) ، وهو تكرارٌ.