قولُهُ: (قَالَ سَمِعْتُهُ يَقولُ) أي: سمعتُ كلامَهُ حال كونِهِ يقولُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (مَا بويعَ لَهُ) أي: لابنِ الزُّبيرِ بالخلافةِ سنةَ أربعٍ وستِّينَ، عقيبَ موتِ يزيد بن معاويةَ.
قولُهُ: (يُؤذَّنُ) بلفظِ المجهولِ؛ من التفعيلِ، والضَّميرُ في (أنَّهُ) وفي (لَم يَكن) ضميرُ الشَّأنِ.
قولُهُ: (نَزَلَ) أي: انتقلَ، فلا ينافي ما سبقَ من أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم كانَ يخطبُ في المُصلَّى على الأرضِ.
قولُهُ: (فَذَكَّرَهُنَّ) بتشديدِ الكافِ: وعظَهنَّ، و (يَتَوَكَّأ) أي: يعتمد، و (يُلقي) بضمِّ التَّحتانيَّةِ؛ أي: يرمي، و (حَقًّا) بمعنى سنَّة مؤكَّدةً؛ مفعولٌ ثانٍ؛ لقولِهِ: (أترى) ، و (مَا) في (وَمَا لَهُم) نافية أو استفهاميَّة.