فهرس الكتاب

الصفحة 2488 من 8133

1904 - قوله: (فَإِنَّهُ لِي) سبب إضافته أنَّه لم يُعبَد أحدٌ غير الله به، ولم يعظِّم الكفَّار في عصرٍ من الأعصار معبودًا لهم بالصِّيام، وإن كانوا يعظِّمونه بصورة السُّجود والصَّدقة وغير ذلك، وقيل: معناه الصَّوم عبادةٌ خالصةٌ لا يستقلُّ عليه الرِّياء والسَّمعة لأنَّه سرٌّ لا يطَّلع عليه الخلق.

قوله: (فَلَا يَرْفث) أي: لا يفحش.

قوله: (ولَا يَصْخَب) بخاءٍ معجمةٍ من (الصَّخب) بالصَّاد، ويقال: بالسِّين: هو رفع الصَّوت بالخصام.

قوله: (يَفْرَحُهُما) أصله يفرح الصَّائم بهما، فحذف الجار، وأوصل الضَّمير، (إِذا أَفْطَرَ فَرِحَ) إمَّا لتوفيق إتمام الصَّوم، وإمَّا لتناول الطَّعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت