قولُهُ: (أَلَا تَقُولُوهُ) أي: تظنُّوهُ، قد يجيء القولُ بمعنى الظَّنِّ، وقد تُحذَف نون الجمع بلا ناصبٍ وجازمٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (لَا يُوَافِي) بكسر الفاء وفتحها: ألَّا يأتيَ عبدٌ [1] بهذا القول، مرَّ في (باب المساجد في البيوت) .
[1] في (أ) : (عند) ، وهو تصحيفٌ.