قوله: (ابْنَ أُخْتِي) وذلك لأنَّ عروة بن أسماء أخت عائشة، و (حَجْر) بفتح الحاء وكسرها، و (اليَتَامى) جمع (يتيمة) على القلب، والأصل يتائم.
قوله: (فَيُعْطِيَهَا) بالنَّصب عطف على معمول (أن) أي: يريد أن يتزوَّجها بغير أن يعطيها مثل ما يعطيها غيره.
قوله: (على سُنَّتِهِنَّ) أي: طريقتهنَّ من الصَّداق.
قوله: (بَعْدَ هَذِه الآيَةِ) الأولى وهي ما في أوَّل السُّورة، و (الآية الأُخْرَى) هي {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} [النِّساء:127] .