ص 927
أحدٌ خلفَهُ، وهو كنايةٌ عنِ الإعراض.
قولُهُ: (بَعْدَ هَجْعٍ) بفتح الهاء وسكون الجيم؛ أي: بعد طائفةٍ منه، وقيل: يريد بالهجوع؛ أيِ: النَّوم باللَّيل.
قولُهُ: (مَا اكْتَحَلْتُ) أي: ما دخل النُّومُ جفنَ [2] عيني كما يدخلُها الكحلُ، و (ابْهَارَّ) بتشديد الرَّاء؛ أي: مضى نصفُ اللَّيل؛ من الابهرار وهو الانتصافُ وتراكمُ الظُّلمةِ، وبهرةُ الشَّيءِ: وسطُهُ.
قولُهُ: (وَهُوَ عَلَى طَمَعٍ) أي: كان في قلبِهِ طمعُ الخلافة، و (شَيئًا) أي: من المُخالَفة الموجبةِ للفتنة.
قولُهُ: (وَافَوا) أي: حجُّوا مع عمرَ ورافقوهُ [3] إلى المدينة، و (يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ) من عدلَ فلانًا بفلانٍ؛ إذا ساواهُ؛ أي: لا يجعلون له مساويًا بل يرجِّحونهُ على غيرِهِ (فَلَا تَجْعَلَنَّ) من اختياري لعثمانَ [4] (عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا) من المُخالَفة والملامة (فَقَالَ) عبدُ الرَّحمن مخاطبًا لعثمانَ: أُبايِعُكَ.
[1] في (أ) : (ولا يطابقه) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (حين) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ) : (ووافقوه) ، وهو تحريفٌ.
[4] في (أ) : (بعثمانَ) ، وهو تحريفٌ.