فهرس الكتاب
الصفحة 381 من 8133
قوله: (فاتنبذت) أي: تنحَّيتُ عنهُ حتَّى كنتُ منهٌ على نَبذةٍ _بفتحِ النُّونِ وضمِّها_؛ أي: ناحيةٍ.
قيلَ: السُّنَّةُ أنْ يقربَ البائلَ إذا كانَ قائمًا، هذا إذا أمنَ أن يرى عورتَهُ، وأمَّا إذا كانَ قاعدًا؛ السُّنَّةُ البعدُ عنهُ، وإنَّما انتبذَ حذيفةُ لئلَّا يسمعَ شيئًا ممَّا يجري في الحدثِ.
حجم الخط: