قوله: (فاتنبذت) أي: تنحَّيتُ عنهُ حتَّى كنتُ منهٌ على نَبذةٍ _بفتحِ النُّونِ وضمِّها_؛ أي: ناحيةٍ.
قيلَ: السُّنَّةُ أنْ يقربَ البائلَ إذا كانَ قائمًا، هذا إذا أمنَ أن يرى عورتَهُ، وأمَّا إذا كانَ قاعدًا؛ السُّنَّةُ البعدُ عنهُ، وإنَّما انتبذَ حذيفةُ لئلَّا يسمعَ شيئًا ممَّا يجري في الحدثِ.