ولفظ: (من بئرهم) متعلِّقٌ بقوله: (مجَّ) .
و (هو غلام) جملةٌ حاليَّةٌ، وضميرُ (بئرهم) راجعٌ إلى محمودٍ وقومِهِ، ومقولُ (هو) لفظُ (وإذا توضَّأ) إلى آخرِهِ.
ولفظ: (هو الَّذي مجَّ) إلى لفظِ: (بئرهم) كلامُ ابنِ شهابٍ، ذكرهُ تعريفًا وتشريفًا لشيخِهِ.
قوله: (وغيره) بالجرِّ عطفًا على المسورِ، وروايةُ المجهولِ على سبيلِ التَّبعيَّةِ جائزةٌ.
ثمَّ قولُهُ: (وقال عروة) عطفٌ على مقولِ ابنِ شهابٍ، أعني: أخبرني محمودٌ.
قوله: (منهما) أي:
ص 114
من محمودٍ والمسورِ؛ أي: محمودٌ يصدِّقُ مسورًا ومسورٌ يصدِّقُ محمودًا.
وقوله: (يصدِّق) كلام ابن شهابٍ أيضًا، مقولُ كلِّ واحدٍ منهما قولُهُ: (وإذا توضَّأ) إلى آخره.
قوله: (كانوا) أي: الصَّحابةُ، وفي بعضها: كادوا، وصوَّبَ ابنُ حجرَ روايةَ الدَّالِ.
و (يقتلون) أي: يقاتلونَ، وهذا مبالغةٌ في تنافسِهِمْ على وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وأصحابِهِ وسلَّمَ، وإلَّا؛ فمعلومٌ أنَّ التَّقاتلَ الحقيقيَّ لمْ يقعْ بينَهُمْ قطعًا.