قوله: (بالقَاحَةِ) بالقاف وبالمهملة المخفَّفة: وادٍ على نحو ثلاث مراحل من المدينة.
قوله: (يَتَراءَونَ) التَّرائي تفاعل من الرؤية؛ أي: بعضهم بعضًا، ولفظ (يَعْني) كلام الرَّاوي، تفسيرٌ لما يدلُّ عليه (لا نُعِينُك عَلَيه) يعني قالوا: لا نعينك على أخذ السَّوط.
قوله: (فَتَناوَلْتُهُ) أي: تكلَّفت للأخذ وأخذته.
قوله: (مِن وَرَاءِ الأَكَمَةِ) أي: من خلف، و (الأَكمة) ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا ممَّا حوله كالتُّلول ونحوها؛ كذا في «المقاصد» ، ويُفهَم من «القسطلانيِّ» أنَّه الجبل الصَّغير.
قوله: (فَعَقَرْتُهُ) أي: جرحتُه، و (أَمَامَنا) أي: قدَّامنا.