قولُهُ: (مُجَاشِعٍ) [1] بضمِّ الميم وبالجيم وبكسر المُعجَمة وبالمُهمَلة، و (عُلَاثَةَ) بضمِّ المُهمَلة وخفَّة اللَّام وبالمُثلَّثة، و (بَنِي نَبْهَانَ) بفتح النُّون وسكون المُوحَّدة، و (نَاتِئُ الْجَبِينِ) أي: مُرتفِعُهُ؛ من النُّتوء _بالنُّون والفوقيَّة_ و (مُشْرِفُ الْوَجْنَتَينِ) أي: عظيمُهما، و (يَأْمَنُنِي) أي: يجعلني اللهُ أمينًا على أهل الأرض، و (أُرَاهُ) بالضَّمِّ؛ أي: أظنُّهُ أنَّه خالدٌ.
فإن قلت: مرَّ في كتاب [2] «استتابة المُرتَدِّين» أنَّه عمرُ رضي الله عنه.
قلت: لا تنافيَ بينهما؛ لاحتمال وقوعِه منها، و (وَلَّى) أي: أدبرَ، والضِّئْضِئُ؛ بكسر المُعجَمتين وسكون الهمزة الأولى: الأصلُ.
قولُهُ: (قَتْلَ عَادٍ) أي: لَأستأصلَنَّهم بحيثُ لا يبقى واحدٌ منهم كاستئصال عادٍ، وسبق في «المغازي» وفي (سورة البراءة) .
[1] في (أ) : (المجاشع) .
[2] في (أ) : (الكتاب) .