قولُهُ: (وَأَنْ كَانَ) بفتح الهمزة وبمدِّها أو بغيره؛ أي: من أجل هذا حكمتَ، وبكسرها، والجزاء محذوفٌ؛ أي: حكمتَ له، و (الْجَدْرِ) بفتح الجيم وسكون المُهمَلة: أصل الحائط، والمُرادُ به: جدرانُ الشُّربات؛ وهي الحفرُ التي تُحفَر في أصول النَّخل، و (اسْتَوْعَى) أي: استوعب
ص 724
واستوفى، و (أَحْفَظَهُ) بالمُهمَلة ثمَّ بالفاء ثمَّ المُعجَمة؛ أي: أغضبه، قد أشار صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إليهما في أوَّل الأمر بما هو توسيعٌ عليهما؛ وهو الصُّلح، فلمَّا لم يرضَ الأنصاريُّ؛ حكم للزُّبير عليه بما هو حقُّهُ، وسبق في كتاب «الشُّرب» و «الصُّلح» .