فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 8133

قوله: (أنكرت) أرادَ العمى أو ضعفَ البصرِ.

و (فاتَّخذه) بالرَّفعِ، وفي بعضها: بالنَّصبِ.

قوله: (حين دخل) وفي بعضها: حتَّى دخلَ؛ أي: لم يجلسْ في الدَّارِ ولا في غيرِهَا حتَّى دخلَ البيتَ مبادرًا إلى قضاءِ حاجتي وهيَ الصَّلاةُ في بيتي.

قوله: (خزيرة) بالمعجمةِ المفتوحةِ والزَّاءِ المكسورةِ وبالرَّاءِ؛ أن يُنصَب القدرُ بلحمٍ يُقطَعُ صغارًا على ماءٍ كثير، فإذا نضج؛ ذرَّ عليهِ الدَّقيقُ.

و (ثاب) بالمثلَّثةِ وبالموحَّدةِ؛ أي: جاءَ واجتمعَ.

و (الدُّخشن) بالمهملةِ المضمومةِ وبالمعجمةِ السَّاكنةِ.

و (؟؟؟) السِّينُ المضمومةُ وبالنُّونِ، رُوِيَ مصغَّرًا أيضًا، ويقالُ: بكسرِ الدَّالِ والسِّينِ، ويُروَى في «صحيح مسلم» بالميمِ بدلَ النُّونِ مصغَّرًا ومكبَّرًا.

قوله: (وجه الله) أي: ذاتُ اللهِ

ص 164

تعالى.

قوله: (حُرِّمَ على النَّار) المرادُ منَ التَّحريمِ تحريمُ التَّخليدِ جمعًا وتوفيقًا بينَهُ وبينَ ما وردَ منْ دخولِ أهلِ المعصيةِ في النَّارِ.

قوله: (الحصين) مصغَّرٌ.

و (السُّراة) بفتحِ المهملةِ جمعُ السَّريِّ؛ أي: السَّيِّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت