قوله: (أنكرت) أرادَ العمى أو ضعفَ البصرِ.
و (فاتَّخذه) بالرَّفعِ، وفي بعضها: بالنَّصبِ.
قوله: (حين دخل) وفي بعضها: حتَّى دخلَ؛ أي: لم يجلسْ في الدَّارِ ولا في غيرِهَا حتَّى دخلَ البيتَ مبادرًا إلى قضاءِ حاجتي وهيَ الصَّلاةُ في بيتي.
قوله: (خزيرة) بالمعجمةِ المفتوحةِ والزَّاءِ المكسورةِ وبالرَّاءِ؛ أن يُنصَب القدرُ بلحمٍ يُقطَعُ صغارًا على ماءٍ كثير، فإذا نضج؛ ذرَّ عليهِ الدَّقيقُ.
و (ثاب) بالمثلَّثةِ وبالموحَّدةِ؛ أي: جاءَ واجتمعَ.
و (الدُّخشن) بالمهملةِ المضمومةِ وبالمعجمةِ السَّاكنةِ.
و (؟؟؟) السِّينُ المضمومةُ وبالنُّونِ، رُوِيَ مصغَّرًا أيضًا، ويقالُ: بكسرِ الدَّالِ والسِّينِ، ويُروَى في «صحيح مسلم» بالميمِ بدلَ النُّونِ مصغَّرًا ومكبَّرًا.
قوله: (وجه الله) أي: ذاتُ اللهِ
ص 164
تعالى.
قوله: (حُرِّمَ على النَّار) المرادُ منَ التَّحريمِ تحريمُ التَّخليدِ جمعًا وتوفيقًا بينَهُ وبينَ ما وردَ منْ دخولِ أهلِ المعصيةِ في النَّارِ.
قوله: (الحصين) مصغَّرٌ.
و (السُّراة) بفتحِ المهملةِ جمعُ السَّريِّ؛ أي: السَّيِّر.