قولُهُ: (وَمِنْبَري) قالَ أكثرُ العلماءِ: المرادُ بالمنبرِ منبرُهُ بعينِهِ الَّذي كانَ لهُ في الدُّنيا، والمرادُ بالحوضِ نهرُ الكوثرِ الكائنُ في داخلِ الجنَّةِ، لا حوضُهُ الَّذي خارِجها؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقيلَ: المعنى من لزمَ العبادةَ عندَ المنبرِ؛ يُسقى يومَ القيامةِ من الحوضِ؛ كذا في «المقاصدِ» .