قولُهُ: (أَو لا تَبْكين) و (أو) من كلامِهِ عليهِ الصلاةُ والسَّلام؛ أي: فواللهِ تعالى؛ إنَّ الملائكةَ تظلُّهُ بأجنحَتِها مجتمعينَ على المبادرةِ لصعودهم بروحِهِ سواء تبكينَ أم لا.
قولُهُ: (تابَعَهُ) أي: شعبة، وذكرَ المؤلِّفُ هذه المتابعةَ؛ لينفيَ ما وقعَ في ابنِ هامان من «صحيحِ مسلمٍ» : عن عبدِ الكريمِ عن محمَّد بن عليِّ بنِ حسينٍ عن جابرٍ، فجعلَ محمَّدَ بنَ عليٍّ بدلَ محمَّد بنِ المنكدرِ، فبيَّنَ البخاريُّ أنَّ الصَّوابَ محمَّد بن المنكدر؛ كما راوهُ شعبة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .