قولُهُ: (بَينَ وُضُوءَينِ) بضمِّ الواو، ولأبي ذرٍّ بفتحِها؛ أي: من غير تقتيرٍ ولا تبذيرٍ، و (تَمَطَّيتُ) أي: تأخَّرتُ أو تنحَّيتُ، و (أَتَنَقَّبُهُ) أي: أفتِّشه، ولأبي ذرٍّ أي [1]
ص 849
أنتظره (فَتَتَامَّتْ) أي: تكاملَتْ.
قولُهُ: (فِي قَلْبِي نُورًا) يكشف عنِ المعلومات، في «القسطلانيِّ» : وخصَّ القلبَ والسَّمعَ والبصرَ بـ (في) الظَّرفيَّة؛ لأنَّ القلبَ مَقرُّ الفكرِ في آلاء الله تعالى، والبصر مسارح آياتِ الله، والأسماع مراقي أنوارِ الله ومهبط آياتِهِ المُنزَّلة، وخصَّ اليمين أوِ الشِّمال بـ (عنْ) ؛ إيذانًا بتجاوز الأنوار عن قلبِهِ وسمعِهِ وبصرِهِ إلى مَنْ عن يمينِهِ وشمالِهِ من أتباعِهِ، قالَهُ الطِّيبيُّ.
[قولُهُ] : (وَسَبْعٌ) من الكمالات والأنوار، أو وسبعُ أعضاءٍ آُخَر في بدنِ الإنسان؛ كالتَّابوت للرُّوح؛ وهي: العَصَبُ واللَّحمُ والدَّمُ والشَّعرُ والبَشَرُ، والخصلتان لعلَّهما الشَّحمُ والعظمُ والمخُّ، أوِ اللِّسانُ والنَّفسُ.
قولُهُ: (فِي التَّابُوتِ) أيِ: الجسد، أوِ الصَّدر الذي هو وعاءُ القلبِ؛ تشبيهًا بالتَّابوت الذي يجوز فيه المتاعُ.
[1] زيد في (أ) : (أي) ، وهو تكرارٌ.