قوله: (فَدَيْنُ اللهِ) أي: إذا كان دين العباد يُقضى فدين الله أحقُّ، فإن قلت: قال مرَّةً: أمِّي ماتت، وقال مرَّة: أختي ماتت، وقال أوَّلًا: صوم شهرٍ، وثانيًا: صوم خمسة عشر يومًا، فماذا كان الواقع؟
قلتُ: الكلُّ كان واقعًا، وقع مرَّة هذا وأخرى ذلك.
قوله: (الحَكَم) بالمهملة والكاف المفتوحتين، و (سَلَمَة) بالمفتوحات.
قوله: (وَنَحْنُ جَميعًا) هو مقول سليمان، والمراد ثلاثتهم، وهو سليمان وحكم وسلمة.
قوله: (عَنْ سَعيد) فإن قلت: هؤلاء الثلاث رووا عن الثلاث، أو هو على سبيل التَّوزيع بأن يروي بعضهم عن بعضٍ؟
قلت: المتبادر إلى الذِّهن رواية لكلٍّ عن الكلِّ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (أَبي أُنَيْسَة) بضمِّ الهمزة وفتح النُّون وسكون التَّحتيَّة وبالمهملة، و (أَبو حَرِيز) بفتح المهملة وكسر الرَّاء وسكون التَّحتيَّة وبالزَّاي.