بياءٍ تحتانيَّةٍ ثمَّ مثنَّاتينِ مفتوحاتٍ منَ التَّتبُّعِ، وفي بعضها: بضمِّ أوَّلِهِ وإسكانِ المثنَّاةِ وكسرِ الموحَّدةِ منَ الاتِّباعِ.
و (المؤذِّن) بالرَّفعِ؛ لأنَّهُ فاعلُ (يتتبَّع) .
و (فاه) منصوبٌ على المفعوليَّةِ، وههنا ظرفُ مكانٍ، والمرادُ بهما جهتا اليمينِ والشِّمالِ.
وجاءَ في روايةِ وكيعٍ عنْ سفيانَ: (يتبع بقنيه) ، ووصفَ سفيانُ: يميلُ برأسِهِ يمينًا وشمالًا.
والحاصلُ أنَّ بلالًا كانَ تتبَّعَ بفيهِ النَّاحيتينِ، وكانَ أبو جحيفةَ ينظرُ إليهِ، فكل منهما مستتبعٌ؛ كذا في «فتحِ الباري» .
وقالَ الكرمانيُّ: لفظُ: (المؤذِّن) بالنَّصبِ، والفاعلُ ضميرُ الشَّخصِ.
و (فاه) بدلٌ منَ المؤذِّنِ.
قوله: (في الأذان) أي: الحيعلتينِ.
قوله: (حقٌّ) أي: ثابتٌ منَ الشَّارعِ وسنَّةٌ لهُ في الأذانِ.