قوله: (غَسَاقًا) هو من قوله تعالى: {إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا} [النبأ:25] ، و (غَسَقَتْ عَينُهُ) إذا سالَ ماؤها، وقيل: الغسَّاق المنتن، وقيل: البارد الَّذي يحرق ببرده، ولعلَّ المراد في الآية ما يسيل من صديد أهل النَّار المشتمل على شدَّة البرد والنتن؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (وَاحِدٌ) في كون المراد بهما الظَّلمة.
قوله: (غِسْلِين) هو من قوله تعالى: {إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ} [الحاقة:36] من (الغَسل) بفتح الغين، و (الجُرْح) بضمِّ الجيم، و (الدَّبَرِ) بفتح المهملة والموحَّدة: الجراحة.
قوله: (بِالحَبَشَة) أي: الحصب حبشيَّة فعرِّبت، و (غَيرُهُ) أي: غير عكرمة.
قوله: (حَاصِبًا) من قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا} [القمر:34] أي: الرِّيح العاصفة الشَّديدة.
قوله: (صَديدٌ) من قوله تعالى: {مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ} [إبراهيم:16] وكلَّما (خَبَت)
ص 579
أي: طفيت، و (تُورُونَ) أي: تستخرجونها من الشَّجر الطَّيِّب بالقدح والإبراء الإيقاد، و (المِقْوين) أي: المسافرين.
قوله: (القِيُّ) بكسر القاف وشدَّة التَّحتيَّة: القفر؛ أي: المغارة الَّتي لا نبات فيها.
قوله: (لَشَوبًا) أي: مخلوطًا، و (غَيًّا) أي: خسرانًا، و (ذُوقوا عَذَابَ الحَريقِ) أي: باشروه وحرِّكوه يعني أنَّ الذَّوق لمعنى المباشرة والتَّجربة لا بمعنى ذوق الفم.
قوله: (يَعْدُو) أي: يتركهم يظلم بعضهم بعضًا.
قوله: (مَرِيج) من قوله تعالى: {فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ} [ق:5] أي: ملتبس مختلط.