و (حميد) مصغَّرٌ.
قوله: (وتراصُّوا) بتشديدِ الصَّادِ المهملةِ أمرٌ منَ التَّفاعلِ؛ أي: تلاصقوا بغيرِ خللٍ، حيثُ لا يبقى فرجةً.
قوله: (من وراء ظهري) أي: منْ خلفي بأنْ يخلقَ اللهُ تعالى منْ خلفِهِ حاسَّةَ الباصرةِ، أو يُعطَى قوَّةً لهذهِ الباصرةِ حتَّى تبصرَ منْ خلفِهَا خرقًا للعادةِ.
وفي «القسطلانيِّ» : وقيلَ: أنَّهُ كانتْ لهُ بينَ كتفيهِ عينانِ كسمِّ الخياطِ يُبصرُ بهما ولا يحجبهما الثِّيابُ.