فإن قلت: المناسبُ أن يسلِّمَ القليلُ على الكثير، والكبيرُ على الصَّغير؛ لأنَّ الغالبَ أنَّ القليلَ والصَّغيرَ يخاف من الكبير والكثير.
أجيب بأنَّ الغالبَ في المسلمين أَمْنَ [1] بعضِهم من بعضٍ، فلُوحِظَ جانبُ التَّواضع؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
واستُحِبَّ ابتداءُ السَّلامِ من الرَّاكب؛ لإزالةِ الخوفِ من الملتقيَين إذا التقيا، ثمَّ إذا كان المُشاةُ كثيرًا والقاعدون قليلًا؛ يتساويان في الابتداء، فأيُّهما يبدأ؛ فهو خيرٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في (أ) : (من) ، وهو تحريفٌ.