فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 8133

1386 - قولُهُ:(حازم)بالمهملةِ وبالزَّاي، و(أَبُو رَجَاء)بخفَّةِ الميمِ وبالمدِّ.

قولُهُ: (رؤيا) مقصورٌ غيرُ منصرفٍ.

قولُهُ: (سَأَلَنا) بفتحِ اللَّامِ.

قولُهُ: (بيَدِهِ) أي: بيدِهِ شيءٌ، وفسّرَ (بِكَلُّوب) بفتحِ الكافِ وشدَّةِ اللَّام: حديدةٌ معوَّجةُ الرَّأسِ.

قولُهُ: (مِن حَديدٍ) لهُ شعبٌ يعلَّق بهمُ اللَّحمُ، و (الشِّدق) بكسرِ الشِّينِ؛ جانبُ الفمِ؛ أي: يدخلُ الرَّجلُ القائمُ الكَلُّوب في جانبِ فمِ الرَّجلِ الجالسِ.

قولُهُ: (مِثْلَ ذَلِك) أي: مثلَ ما فعلَ شدقهُ الأوَّل.

قولُهُ: (فَيَعودُ ذلكَ الرَّجل والفِهْر) بكسرِ الفاءِ وسكونِ الهاءِ: حجرٌ ملء الكفِّ، و (الشدخ) كسرُ الشَّيءِ الأجوف.

قولُهُ: (تَدَهْدَه) أي: تدحرجَ؛ لفظًا ومعنًى.

قولُهُ: (فانْطَلَقَ إليهِ) أي: إلى الحجرِ.

قولُهُ: (فَلا يَرْجعُ إلى هذا) أي: الَّذي شدخَ رأسهُ.

قولُهُ: (إلى ثقْبٍ) بالمثلَّثةِ، وفي بعضِها بالنُّونِ.

قولُهُ: (نارًا) في «الكرمانيِّ» : منصوبٌ على التَّميُّزِ، وفي «المقاصدِ» : مرفوعٌ على الصَّحيحِ.

قولُهُ: (اقتَرَبَ) أي: قربَ الوقودُ إلى الارتفاعِ.

قولُهُ: (بالكذبة) بفتحِ الكافِ ويجوزُ كسرُها.

قولُهُ: (فَيَضَع به) أي: ما رأيتُ من شقِّ شدقِهِ.

قولُهُ: (فنامَ عَنْهُ) أي: أعرضَ عن تلاوتِهِ.

قولُهُ: (وَالَّذي رأيتُهُ في الثَّقبِ) أي: الفريق الَّذي.

قولُهُ: (والشَّيْخُ في أَصْلِ الشَّجَرَةِ) أي: الشَّيخُ الكائن في أصلِ الشَّجرةِ.

قولُهُ: (والصِّبيان) أي: الكائنون حَولَ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ.

قولُهُ: (فَأوْلادُ النَّاسِ) عامٌّ يشتملُ المؤمنين وغيرهم، وفي «التَّعبيرِ» : وأمَّا الولدان حولَهُ؛ فكلُّ مولودٍ ماتَ على الفطرةِ، قالَ: فقالَ بعضُ المسلمينَ: يا رسولَ اللهِ؛ فأولادُ المشركين؟ قال: «وأولادُ المشركينَ» ، وهذا ظاهرٌ أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ألحقَهم أولادَ المسلمينَ في حكمِ الآخرةِ، ولا يعارضُهُ قولهُ: «هم من آبائهم» ؛ لأنَّ

ص 292

ذلكَ في حكمِ الدُّنيا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (فَدَار الشُّهَداءِ) وهذا يدلُّ على أنَّ منازلَ الشُّهداءِ أرفعُ المنازلِ، لكن لا يلزمُ أن يكونوا أرفعَ درجةً من الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ لاحتمالِ أن تكونَ إقامتُهُ هناك بسببِ كفالةِ الوِلدانِ، ومنزلهُ في الجنَّةِ أعلى من منازلِ الشُّهداءِ بلا ريبٍ؛ كما أنَّ آدم عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام في السَّماءِ الدُّنيا؛ لكونِهِ يرى؟؟ بينه من أهلِ الشَّرِّ، فيضحكُ ويبكي، مع أنَّ منزلَتَهُ في عليِّين، فإذا كانَ يومُ القيامةِ؛ استقرَّ كلٌّ منهم في منزلَتِهِ، واكتفى في دارِ الشُّهداءِ بذكرِ الشُّيوخ والشَّبابِ؛ لأنَّ الغالبَ أن لا يكونَ الشَّهيدُ امرأةً ولا صبيًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت