فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 8133

بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

(( 38 ))(كتابُ الحَوالات)هي نقل دينٍ من ذمَّة إلى ذمَّة أخرى.

قوله: (يَرْجِعُ) أي: المحتال عليه إلى المحيل، وفي بعضها بلفظ المجهول، و (يَوْمَ) منصوب أو مبني على الفتح، يعني إذا كان المحتال عليه يوم الحوالة غنيًّا ثمَّ أفلس بعدها جاز الرُّجوع للمحتال على المحيل.

قوله: (يَتَخَارَجُ الشَّريكانِ) أي: إذا كان لهما دينٌ على إنسان فأفلس، أو مات، أو جحد وحلف حيث لا بيِّنة؛ يخرج هذا الشَّريك ممَّا وقع في نصيب صاحبه، وذلك الآخر كذلك في القسمة التَّراضي بغير قرعة مع استواء الدَّين، وقوله: (فَيَأخُذُ هَذَا) تفسيرٌ للتَّخارج.

قوله: (نَوِيَ) بفتح الفوقيَّة وبكسر الواو على وزن قوله؟؟؛ أي: هلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت