قولُهُ: (حتَّى يُهِمَّ) بضمِّ التَّحتيَّةِ وكسرِ الهاءِ على الأشهرِ، من (أهمَّهُ) أي: أحزنَهُ، و (ربَّ المالِ) مفعولُ (يهمَّ) ، و (مَنْ يَقْبَلُ) فاعلهُ؛ أي: يحزنُهُ ويغمُّه ذلكَ؛ لعدمِ قبولِهِ صدقتَهُ، ورويَ بفتحِ الياءِ وضمِّ الهاءِ؛ من (همَّ) أي: قصدَ، و (ربُّ) فاعل، و (مَن) مفعول؛ أي: يقصدُهُ فلا يجدُهُ؛ لعمومِ الغِنى بجميعِ النَّاسِ.
قولُهُ: (فيقولَ) بالنَّصبِ عطفًا على (يعرض) ، و (لا أَرَبَ) بفتحاتٍ؛ أي: لا حاجةَ.