قولُهُ: (يُسِيءُ الظَّنَّ) في «صحيح ابن حبَّانَ» أنَّه كان نبَّاشًا للقبور يسرق أكفانَ الموتى، وعند أبي عوانةَ من حديث حُذَيفةَ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه: (آخر أهل الجنَّة دخولًا فيكون آخر من يخرج من النَّار) .
قولُهُ: (فَذَرُّونِي) بفتح الذَّال المُعجَمة؛ من التَّذرية، ولأبي ذرٍّ وهو التَّصريفُ في البحر، و (صَائِفٍ) أي: حارٍّ، ومرَّ في كتاب «الأنبياء» في (ذِكر بني إسرائيلَ) مرارًا أربعةً.