قوله: (عَلَى رِسْلِكَ) بكسر الرَّاء وسكون السِّين، يقال: افعل كذا على رسلك؛ أي: ابتدئ فيه وكن على الهيئة.
قوله: (حُمرِ النَّعَمِ) بضمِّ الحاء المهملة والميم،
ص 538
و (النَّعَم) بفتح النُّون؛ أي: حمر الإبل، وهي أحسنها وأغرها؛ أي: لأن يهدي الله بك رجلًا خيرٌ لك أجرًا وثوابًا من أن يكون لك حمر النعم فتصدَّق بها.