قوله: (أُطُمٍ) بضمِّ الهمزة والطَّاء: هو ما ارتفع كالعلِّيَّة المرتفعة، وهو القصر والحصن.
قوله: (مَا أَرَى مَوَاقِعَ الفِتَنِ) (مواقعَ) بالنَّصب، بدلٌ بما أرى، وفي بعضها فهو مفعول.
قوله: (خِلالَ بُيُوتِكُم) بكسر الخاء المعجمة؛ أي: وسطها، و (خلال) مفعول ثانٍ، وقيل: الإعراب يكون حالًا.
قوله: (كَمَوَاقِعِ القَطْرِ) أي: والتَّشبيه في الكثرة والعموم، والرُّؤية ها هنا بمعنى النَّظر؛ أي: كُشِف لي فأبصرتها عيانًا، وقد سبق الحديث في أواخر (الحجِّ) .