قوله: (من غسل) بضمِّ الغينِ، ورُوِيَ بفتحِهَا، و (من) زائدةٌ.
قوله: (فغطَّت أمُّ سلمة) الظَّاهرُ أنَّهُ من كلامِ زينبَ، ويحتملُ أنْ يكونَ منْ أمِّ سلمةَ على سبيلِ الالتفاتِ.
قوله: (يعني وجهها) هذا الإدراجُ من عروةَ ظاهرًا، ويحتملُ أن يكونَ منْ راوٍ آخرَ.
قوله: (أوتحتلم المرأة) عطفٌ على مقدَّرِ؛ أي: أترى المرأةُ الماءَ أو تحتلمُ؟
قوله: (تربت) بكسرِ الرَّاءِ.
و (يمسك) أي: يدك؛ أي: افتقرتْ، لكنَّ العربَ اعتادتِ استعمالَهَا غيرَ قاصدةٍ حقيقةً معناها الأصليَّ، فيذكرونَ تربتْ يمينُكَ أو يداكَ، أو قاتلَهُ اللهُ، أو: لا أبَ لكَ، وما أشبهَهُ يقولونَهَا عندَ إنكارِ الشَّيءِ أو الزَّجرِ عنهُ أو الذَّمِّ عليهِ أو الحثِّ عليهِ أو الإعجابِ بهِ.
قوله: (فيم) أصلُهُ: فيما، فحذفَ الألفَ، ومعناه: أنَّ الولدَ لا يشبهُ الأمَّ إلَّا لأنَّ ماءَهَا يغلبُ ماءَ الرَّجلِ عندَ الجماعِ، ومنْ كانَ منهُ إنزالُ الماءِ عندَ المجامعةِ أمكنَ منهُ إنزالُه عندَ الاحتلامِ.
قيل: أنَّ الاحتلامَ في النِّساءِ نادرٌ، ولذلكَ أنكرتْهُ أمُّ سلمةَ.