فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 8133

130 -قوله:(لا يستحيي)أي: لا يمنعُ من بيانِ الحقِّ، فكذا أنا لا أمتنعُ من سؤالي عمَّا أنا محتاجةٌ إليهِ.

قوله: (من غسل) بضمِّ الغينِ، ورُوِيَ بفتحِهَا، و (من) زائدةٌ.

قوله: (فغطَّت أمُّ سلمة) الظَّاهرُ أنَّهُ من كلامِ زينبَ، ويحتملُ أنْ يكونَ منْ أمِّ سلمةَ على سبيلِ الالتفاتِ.

قوله: (يعني وجهها) هذا الإدراجُ من عروةَ ظاهرًا، ويحتملُ أن يكونَ منْ راوٍ آخرَ.

قوله: (أوتحتلم المرأة) عطفٌ على مقدَّرِ؛ أي: أترى المرأةُ الماءَ أو تحتلمُ؟

قوله: (تربت) بكسرِ الرَّاءِ.

و (يمسك) أي: يدك؛ أي: افتقرتْ، لكنَّ العربَ اعتادتِ استعمالَهَا غيرَ قاصدةٍ حقيقةً معناها الأصليَّ، فيذكرونَ تربتْ يمينُكَ أو يداكَ، أو قاتلَهُ اللهُ، أو: لا أبَ لكَ، وما أشبهَهُ يقولونَهَا عندَ إنكارِ الشَّيءِ أو الزَّجرِ عنهُ أو الذَّمِّ عليهِ أو الحثِّ عليهِ أو الإعجابِ بهِ.

قوله: (فيم) أصلُهُ: فيما، فحذفَ الألفَ، ومعناه: أنَّ الولدَ لا يشبهُ الأمَّ إلَّا لأنَّ ماءَهَا يغلبُ ماءَ الرَّجلِ عندَ الجماعِ، ومنْ كانَ منهُ إنزالُ الماءِ عندَ المجامعةِ أمكنَ منهُ إنزالُه عندَ الاحتلامِ.

قيل: أنَّ الاحتلامَ في النِّساءِ نادرٌ، ولذلكَ أنكرتْهُ أمُّ سلمةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت