فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 8133

الفصل الثامن: في أسماء الرجال:

الصَّحَابِيُّ: مَن لقي النبيَّ صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَّم مؤمنًا به، ومات على الإسلام، وإن تخلَّلت بين اللِّقاء والموت ردَّة على الأصحِّ، فيدخل فيه الأعمى، كعبد الله بن أمِّ مكتومٍ، ويخرج عنه مَن لقيه مؤمنًا به ومات على الردَّة، كعبيد الله بن جحشٍ، وابن حنظل، ويدخل فيه أيضًا، مَن رجع بعد الردَّة إلى الإسلام في حياته صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَّم أو بعده على الأصحِّ، كالأشعث بن قيس؛ فإنَّه كان ممَّن ارتدَّ وأُتِي به إلى أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله تعالى عنه أسيرًا، فعاد إلى الإسلام فقُبِل منه ذلك، وزوَّجه أخته، ولم يختلف [1] أحدٌ عن ذكره في الصحابة.

التَّابِعِيُّ: مسلمٌ لقي صحابيًّا.

المُخَضَرَمُون: هم الذين أدركوا الجاهليَّة والإسلام، ولم يروا النبيَّ صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَّم، والصحيح أنَّهم معدودون في التابعين، وقيل: في الصحابة، كذا في «شرح النخبة» .

وتَابِع التَّابِعِيِّ: مسلمٌ لقي تابعيًّا، كأبي حنيفة ومالكٍ والأوزاعيِّ والثوريِّ رحمهم الله تعالى.

[1] في الأصل: (تختلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت