قولُهُ: (عَرَّسُوا) بفتح المُهمَلة وتشديد الرَّاء؛ أي: نزلوا آخر اللَّيل للاستراحة.
قولُهُ: (فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ) قيل: ظاهره أنَّ المكبِّر والرَّافع هو أبو بكرٍ، لكن رواه مسلمٌ من حديث عبد الله بن عبد المجيد عن سلمٍ، وفيه: أنَّ الذي كبَّر ورفع صوته عمرُ لا أبو بكرٍ.
قولُهُ: (فِي رُكُوبٍ) بضمِّ الرَّاء، جمع راكبٍ.
قولُهُ: (سَادِلَةٍ) أي: مرسلةٍ، والمراد: قربةٌ تُزاد فيها، و (مُؤْتِمَةٌ) أي: ذات أيتامٍ؛ لموت زوجها.
قولُهُ: (الْعَزْلَاوَيْنِ) تثنية العَزْلاء؛ بفتح المُهمَلة وسكون الزَّاي وبالمدِّ؛ أي: فم القربة.
قولُهُ: (تَنِضِّ) بفتح الفوقيَّة وكسر المُوحَّدة وكسر المُعجَمة؛ أي: تسيل، و (الصِّرْمَ) بكسر الصَّاد: البيوت المجتمعة من النَّاس، وسبق في باب «الصَّعيد الطَّيِّب وضوء المسلم» من كتاب «التَّيمُّم» .