فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 8133

152 -و(الزَّجُّ)بضمِّ الزَّاءِ وتشديدِ الجيمِ؛ الحديدةُ الَّتي في أسفلِ الرُّمحِ؛ يعني: السِّنانَ.

قوله: (يستنجي بالماءِ) استئنافٌ، كأنَّ قائلًا قالَ: ما كانَ يفعلُ بالماءِ؟ فقالَ: يستنجي بهِ، والغرضُ من حملِ العنزةِ أنْ ينقرَ الأرضَ الصُّلبةَ؛ لئلَّا يرتدَّ عليهِ رشاشُ البولِ، أو لأنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ كان يبعدُ عنِ النَّاسِ، وكانت لدفعِ الضُّرِّ لو احتاجَ إليهِ، أو يجعلَهَا سترةً في الصَّلاةِ.

قوله: (تابعه) أي: تابعَ محمَّدٌ بن جعفرِ النَّضرِ بفتحِ النُّونِ وسكونِ المعجمةِ، والظَّاهرُ أنَّهُ تعليقٌ منَ البخاريِّ؛ لأنَّهُ كانَ ابنَ تسعِ سنينَ عندَ وفاةِ النَّضرِ.

قوله: (شهيل) بضمِّ الشِّينِ المعجمةِ.

و (شاذان) بالشِّينِ والذَّالِ المنقَّطتينِ، ومعناهُ بالفارسيَّةِ: فرحان، ويحتملُ أنَّ البخاريَّ روى عنهُ بلا واسطةٍ، أو بواسطةٍ، فالمتابعةُ إمَّا تامَّةٌ أو ناقصةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت