قولُهُ: (فِي الرَّفِيقِ) أي: أدخِلْني في الملأ الأعلى.
قولُهُ: (وَقَصَّ) القاسم بن مُحمَّدٍ (الْحَدِيثَ) فيما يتعلَّق بالوفاة، وقول عمرَ: إنَّه لم يمُتْ، وقول الصِّدِّيق: إنَّه مات، وتلاوته الآيتين.
قولُهُ: (مِنْ خُطْبَتِهِمَا) أي: العمرين، وكلمةُ (من) الأولى تبعيضيَّةٌ أو بيانيَّةٌ، والثَّانيةُ زائدةٌ.
قولُهُ: (لَقَدْ خَوَّفَ) أي: بقوله: ليقطعنَّ أيديَ [1] رجالٍ.
قولُهُ: (وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا) وهم الذين عرَّض بهم عمر.
قولُهُ: (وَخَرَجُوا بِهِ) أي: بسبب قوله وتلاوته ما ذُكِر.
[1] في الأصل: (أي يد) ، والمثبت من المصادر.