فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 8133

2439 - قوله:(النَّضْرُ)بسكون الضَّاد المعجمة.

قوله: (هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي) قال في «الفتح» : الظَّاهر أنَّ مراده بهذا الاستفهام: أم معك إذنٌ في الحلب لمن يمرُّ بك على سبيل الضِّيافة، وبهذا يندفع الإشكال، وهو كيف استجاز أبو بكرٍ أخذ اللَّبن من الرَّاعي بغير إذن مالك الغنم، ويحتمل أن يكون أنَّ أبا بكرٍ لمَّا عرفه رضاه بذلك لصداقةٍ له أو إذنه العامِّ بذلك؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال في «المقاصد» : أو أنَّه مال حربيٍّ لا أمان له، قال النَّوويُّ.

قوله: (فَاعْتَقَلَ شاةً) أي: حبسها، والاعتقال أن يضع رجل بين فخذي الشَّاة ويحلبها.

قوله: (أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَهَا) أي: ثديها عن الغبار.

قوله: (كُثْبَةً) بضمِّ الكاف وسكون المثلَّثة وفتح الموحَّدة؛ أي: قدر قدحٍ؛ أي: شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت