قوله: (عَلَى قَعُودٍ) بفتح القاف: ما أمكن أن يركب من الإبل، وأدناه أن يكون له سنتان، ثمَّ هو قعود إلى السَّنة السَّادسة، ثمَّ هو جمل.
قوله: (حَتَّى عَرَفَهُ) أي: عرف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كونه مشتاقًّا عليهم.
قوله: (حقٌّ على اللهِ) كذا في «المقاصد» .