قولُهُ: (كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ) بالرَّفع خبرُ مُبتدَأٍ محذوفٍ؛ أي: هذا الامتناعُ، ولأبي ذرٍّ بالنَّصب؛ أي: نُهينا؛ لكراهةِ الدَّواءِ، مرَّ في (باب مرضِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وموتِهِ) .
في «القسطلانيِّ» : وإنَّما أنكر التَّداويَ؛ لأنَّه كان غيرَ مُلائمٍ لذاتِهِ؛ لأنَّهم ظنُّوا أنَّ به ذاتَ الجنب، ولم يكنْ فيه ذلك.