فهرس الكتاب

الصفحة 8045 من 8133

7465 - قولُهُ:(طَرَقَهُ)أي: أتاهُ ليلًا، و({أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا})[الكهف:54]فيه إشارةٌ إلى أنَّ الشَّخصَ يجبُ عليه مُتابَعةُ أحكامِ الشَّريعة لا مُلاحَظةُ الحقيقة، في «الكرمانيِّ»:

فإن قلت: تقدَّمَ في مُناظَرة آدمَ وموسى أنَّ آدمَ حجَّ موسى؛ يعني: غلبَ عليه، فما وجهُهُ ههنا.

قلت: هذه المُناظَرةُ إنَّما هي في دار التَّكليف، فالواجبُ اعتبارُ الشَّريعةِ؛ بخلافِ مُناظَرَتِهما، فالغلبةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، مرَّ [1] في كتاب «التَّهجُّد» وفي (باب قولِهِ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف:54] ) من «الاعتصام» .

[1] في (أ) : (مرَّة) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت