فإن قلت: تقدَّمَ في مُناظَرة آدمَ وموسى أنَّ آدمَ حجَّ موسى؛ يعني: غلبَ عليه، فما وجهُهُ ههنا.
قلت: هذه المُناظَرةُ إنَّما هي في دار التَّكليف، فالواجبُ اعتبارُ الشَّريعةِ؛ بخلافِ مُناظَرَتِهما، فالغلبةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، مرَّ [1] في كتاب «التَّهجُّد» وفي (باب قولِهِ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف:54] ) من «الاعتصام» .
[1] في (أ) : (مرَّة) ، وهو تحريفٌ.