قوله: (فَكَانَ) أي: الغزو، (مِن أَوْثَقِ أعَمالي) أي: كان وثوقي بذلك العمل في الأجر والثَّواب أكثر من سائر أعمالي، و (العَضُّ) الأخذ بالضَّمِّ.
قوله: (فَأَنْدَرَ) أي: أسقط، و (الثَّنيَّة) مقدَّم الأسنان.
قوله: (فانْطَلَقَ) أي: الَّذي ندرت ثنيَّته.
قوله: (فَأَهْدَرَ) أي: أبطلَن ولم يوجب ديةً ولا قصاصًا، و (يَدَعُ) أي: يترك، والهمزة في (أيدَعُ) للاستفهام الإنكاريِّ.
قوله: (تَقْضَمُها) بفتح الضَّاد المعجمة على اللُّغة الفصيحة، وماضيه بكسرها؛ أي: تأكلها بأطراف أسنانك.
قوله: (قَالَ: أَحسِبُهُ) أي: قال يعلى: أحسب النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (الفَحْلُ) الذَّكرُ من الإبل ونحوه.
قوله: (ابْنُ أَبي مُلَيكَةَ) بضمِّ الميم مصغَّر، وهذه النِّسبة نسبة إلى الجدِّ لشهرته به، واسم أبيه عبيد الله؛ بالتَّصغير، فهو عبد الله بن عبيد الله بن زهير المكنَّى بأبي مليكة، وهو المراد بجدِّه.